ساسي دهماني: الباحث والمثقف والفنان الأمازيغي
الاسم: ساسي دهماني
تاريخ الميلاد: 1 أكتوبر 1950
مكان الميلاد: زوارة، ليبيا
تاريخ الوفاة: 16 فبراير 2019
مكان الوفاة: زوارة، ليبيا
المهنة: باحث، مثقف، فنان تشكيلي، كاتب، شاعر، ومخرج مسرحي
التخصصات: الثقافة الأمازيغية، اللغة الأمازيغية، الفنون التشكيلية، المسرح، الشعر
اللغات: الأمازيغية، العربية، الفرنسية
ساسي دهماني: مسيرة حافلة بالعطاء الثقافي والفني
وُلد ساسي دهماني في مدينة زوارة، إحدى الحواضر الأمازيغية العريقة في ليبيا، حيث نشأ في بيئة تُقدّر العلم والثقافة. التحق بـ معهد المعلمين وتخرج عام 1972، ثم عمل مدرسًا ومربّيًا حتى عام 1980، حين اضطر إلى مغادرة البلاد بسبب سياسة القمع التي فرضها نظام القذافي على الناشطين الثقافيين الأمازيغ.
أحد أهم إنجازاته، وهو معجم أمازيغي ضخم استغرق عشرين عامًا من البحث والتدقيق، حيث جمع فيه كلمات ومصطلحات أمازيغية للحفاظ على اللغة من الاندثار.
تأسيس مجلات ثقافية:
شارك في إطلاق مجلة تيفيناغ عام 1984، وهي من أوائل المجلات التي اهتمت باللغة والثقافة الأمازيغية.
في عام 1988، كان من مؤسسي مجلة تامزغا، التي لعبت دورًا مهمًا في نشر الفكر الثقافي الأمازيغي في المهجر.
توثيق التراث الأمازيغي:
انشغل بجمع المفردات والتعابير الأمازيغية القديمة، وسعى للحفاظ على الثقافة الشفهية من خلال كتاباته وأبحاثه.
كفنان تشكيلي:
امتلك حسًا فنيًا مميزًا، وقدم لوحات فنية وخطوطًا رائعة استلهمها من التراث الأمازيغي والهوية الثقافية.
كمخرج وكاتب مسرحي:
كتب وأخرج عدة مسرحيات، من أبرزها:
مسرحية "تامزغا" (1988)، التي تناولت قضايا الهوية الأمازيغية.
مشاركته في المسرح الفرنسي، حيث عمل مع فنانين بارزين، وأخرج أعمالًا مثل مسرحية الحرب الأهلية في إسبانيا.
كان شاعرًا مرهف الحس، كتب العديد من القصائد التي تعكس قضايا الهوية والمنفى والحنين إلى الوطن.
نشر ديوانًا شعريًا عبر موقع "تاوالت"، لكنه ترك وراءه إرثًا شعريًا لم يُنشر بالكامل.
عاش ساسي دهماني في المهجر لعدة عقود بسبب الضغوط السياسية التي تعرضت لها الحركة الثقافية الأمازيغية.
لم يتزوج، وعاش وحيدًا، لكنه كان يُعتبر أبًا ثقافيًا للأجيال القادمة بفضل عطائه وإخلاصه للقضية الأمازيغية.
بعد ثورة فبراير 2011، عاد إلى زوارة ليستكمل مسيرته الثقافية، لكنه توفي هناك في 16 فبراير 2019، تاركًا خلفه إرثًا ثقافيًا غنيًا.
يظل ساسي دهماني أحد أهم رموز النضال الثقافي الأمازيغي في ليبيا، إذ ساهم في إحياء اللغة الأمازيغية ونشر الوعي بها عبر:
التوثيق اللغوي والمعجمي
٨
المسرح والفن التشكيلي
الشعر والأدب
المجلات الثقافية
إنه اسم يجب أن يُوضع في مكانة عالية داخل الحراك الثقافي الأمازيغي، تقديرًا لعطائه الكبير رغم تحديات الغربة والقمع السياسي.
بطاقة تعريفية من كتابي عن تاريخ الحركة الثقافية الأمازيغية
منقول من صفحة مادغيس مادي على الفيسبوك

0 التعليقات:
إرسال تعليق